إن استمرار تهميش كفاءات شريحة «لمعلمين» في التعيينات يطرح سؤالًا جوهريًا: ما جدوى خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في وادان، الرافض للإقصاء ومخلفات التراتبية الاجتماعية، إذا لم ينعكس ذلك عمليًا على فرص المواطنين في تولي المسؤوليات؟
وجه النائب البرلماني والقيادي المعارض بيرام ولد الداه ولد اعبيد رسالة مفتوحة إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، دعا فيها إلى استغلال الاستقالة الأخيرة لحكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي كـ"فرصة تاريخية" للقطع مع أساليب التسيير القائمة على المحسوبية والفساد، وتدشين مرحلة جديدة تستعيد ثقة المواطنين وتصحيح مسار الدولة.
في متحف "فريك" بنيويورك توجد صورة لرجل مكتنز الوجه، كثّ اللحية، يلبس رداء فاخرا، تتدلى على صدره سلسلة ذهبية ضخمة لم تكن مجرد زينة فقط، بل كانت دليلا على قدرة كاتب - كان فقيرا - على تحويل المديح والهجاء إلى ثروة، هذا الرجل هو بيترو أريتينو، الكاتب الإيطالي الذي عاش في القرن السادس عشر، والذي يصفه المؤرخون بأنه أول مبتز في تاريخ الكتابة والأدب.
تندرج زيارة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى ولاية آدرار، على غرار زياراته لبقية ولايات الوطن، في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والاطلاع ميدانيا على مشاكلهم وانشغالاتهم وتطلعاتهم، غير أن تحقيق هذه الأهداف لا يتوقف على وضوح الغايات المعلنة فحسب، بل يتطلب أيضا حسن الإعداد والتنظيم، والتوظيف الأمثل للإمكانات البشرية وا
يشكل المدير العام للجمارك الموريتانية، المفتش العام خالد ولد السالك، نموذجًا راقيًا للمسؤول الكفء الذي يجمع بين الحنكة الإدارية ورجاحة العقل وحسن الخُلق، وهو رجل محترم خلوق، عُرف عنه دماثة الطبع والتواضع في التعامل مع الجميع، ما جعله محل تقدير واسع لدى مختلف الأطراف التي تعاملت معه، سواء في الداخل أو في المحافل الخارجية، ومن أبرز محطات إنجازاته المتم
(Démocratie, Développement et Durabilité)
تحتاج موريتانيا اليوم إلى أن تفتح نقاشًا وطنيًا شجاعًا حول مستقبل نظامها السياسي، وليس المقصود بهذا النقاش تغيير الأشخاص أو تداول النخب داخل البنية نفسها، وإنما إعادة النظر في السؤال الأكثر جوهرية: كيف ينبغي أن تُمارس السلطة باسم الشعب؟
إلى من يشارك في هذه الحملة ضد رجل عرفناه أخًا وصديقًا وزعيمًا سياسيًا واجتماعيًا: لسنا هنا لنمنحه حصانة من النقد، ولا لندعي أنه فوق الخطأ؛ فكل إنسان يخطئ، وكل سياسي معرض للمساءلة.
لكننا نرفض أن يتحول الاختلاف إلى تشويه، وأن تتحول المنافسة إلى تصفية حسابات، وأن تصبح وسائل التواصل محكمة تصدر أحكامها بلا دليل.
في مقاطعة جكني، لا يحتاج الدكتور الحسن ولد عوان إلى كثير من التعريف؛ فالرجل أستاذ جامعي، ووزير وسفير سابق، ورئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي، وفاعل سياسي واجتماعي ينتمي إلى إحدى أكبر الحواضن الاجتماعية في الحوض الشرقي وموريتانيا.