شهد الدولار، الجمعة، ارتفاعا جيدا مسجلا أعلى مستوى في عشرة أسابيع مقابل الين، مع سعي المستثمرين لعوائد أعلى من العملة الأميركية، في ظل صعود أسعار الفائدة على سندات الخزانة.
ارتفعت عقود النفط الآجلة بنحو اثنين بالمئة بعد أن هبطت مخزونات الخام الأميركية على غير المتوقع وبعد أن بدت أوبك غير مذعنة لضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحيلولة دون زيادة الأسعار.
وهبطت مخزونات الخام الأميركية 8.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، مقارنة مع توقعات بزيادة قدرها 2.8 مليون برميل، وفقا لما أظهرته بيانات حكومية.
قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، الأربعاء، إن شركات الطيران الفيتنامية "فيت جيت" و"بامبو إيرويز" و"الخطوط الفيتنامية"، وقعت اتفاقيات مع شركات أميركية تشمل شراء طائرات وعقود صيانة بقيمة 21 مليار دولار.
وستشتري "فيت جيت" 100 طائرة بوينغ من طراز "737-ماكس" ومحركات "جي.إي"، فيما ستشتري "بامبو ايرويز" 10 طائرات بوينغ من طراز "787 دريملاينر".
هبطت عملتا الملاذ الآمن الدولار والين، الاثنين، مع زيادة الإقبال على المخاطرة، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه سيؤجل زيادة مزمعة في الرسوم الجمركية على واردات من الصين، بما يعطي إشارة على أن المفاوضات التجارية بين البلدين حققت تقدما كبيرا.
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، تحت وطأة معروض وفير، في ظل تنامي الصاردات الأميركية، ومنافستها المنتجين التقليديين من الشرق الأوسط في أسواق رئيسية، مثل آسيا.
لكن الأسواق تدعمت بما قال المحللون إنه تفاؤل بأن واشنطن وبكين توشكان على تسوية نزاعات تجارية نالت من النمو الاقتصادي العالمي.
عبرت سفينة تنقيب تركية، أمس الجمعة، مضيق الدردنيل متجهة إلى بحر مرمرة، في إطار استعدادها للمشاركة في أنشطة تركيا للتنقيب عن النفط والغاز، شرقي البحر المتوسط.
قال موقع تويتر فى أكتوبر الماضى إنه سيعيد تصميم المحادثات على المنصة فى محاولة لتشجيع مناقشات أكثر صداقة وأكثر فائدة، والآن أصبحت الشركة جاهزة لاختبار إعادة التصميم مع مجموعة أكبر من المستخدمين، وستتلقى طلبات من أى شخص يرغب فى تجربتها.
تراجع الذهب من أعلى مستوى في عشرة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة مع تعرضه لضغوط من إشارات إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لن يتبنى موقفا ينزع إلى تيسير السياسة النقدية مثلما كان متوقعا في السابق، ومع اقبال المستثمرين على مبيعات لجني الأرباح.
قررت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني وضع التصنيف الائتماني لبريطانيا "تحت المراقبة السلبية" فيما تبحث خفضه، وذلك بانتظار نتيجة مفاوضات البريكست مع الاتحاد الأوروبي.