
"لم تشهد السياسات الخارجية الموريتانية المالية ما تشهده اليوم من توتر وتحول اجوسياسي طارئ ويتمدد يوما بعد يوم؛فما الذي تريده مالي أو على الاصح ما الذي يرده خاطف دولة مالي ورئيس العصابة من موريتانيا ؟!ما مصلحته في إستفزاز موريتانيا واستثارتها بأفعال قذرة من خطف وسلب وقتل ؟!أم أنه يسعى لجسيد المثل القائل "خطب الخادم يغلبه وتم اتزيد "ألا يكفيه ماذاقه من حصار كاد أن يفنيهم من قبل المجموعة الافريقية الاقتصادية "الاكواس "وماذاقه ويذوقه على يد الجماعات المتصارعة في دولة مالي! ألا يكفيه ذلك ليستنفر العداء مع دولة تملك من المقومات ما يجعل صداقتها أفضل من عداوتها فهما دولتان تجمعهما روابط في الدين والنسب والارض والمصير والتريخ والجغرافيا.
ثم إن موريتانيا ليست بقوة عالمية عسكرية ولكنها ليست أيضا فريسة سهلة فهي دولة تملك ترسانة عسكرة لا بأس بها وخبرة في الميدان بشهادات أممية وتملك الصبر والمقارعة إذا جد الجد وكشفت الحرب عن أنيابها.
وهي جزء من التحالف الدولي وعلاقاتها الخارجية أحسن بكثير من مالي مع الدول العربية والغربية كما لديها أوراق داخلية كثيرة والتي من أهمها الجانب الاقتصادي مع دولة مالي.
ألا يقول الرشد والدراية بالمصلحة المالية أن حلم موريتانيا ليس ضعفا وصبرها يعد حكمة و ويكون من الراشدين ويفعلها ليحررهم ويخلصنا من جهله؛ومع ذلك فآن الاوان لتلعب الدبلوماسية دورها بكل جدارة ممثلة في أشد مايمكن او ما يسمح به الشرع والقانون في حق العصابة ورئيسها وليس شعب مالي فنحن لسنا مع الحرب ضد مالي كما أننا لسنا مع السكوت عن مجرم العصابة ليتمادى فلايرد اللئيم حلمك عليه ولا ترفعك عنه وإنما بالصاع صاعين وبالمكايل مكيالين.
وهنا يطيب لي أن أشدد وأذكر بما تطلب الدولة وتحثت مواطنيها على التقيد به وتقتضيه الضرورة وهو:
#_عدم_الدخول_في_الاراضي_المالية_للرعي حفاظا على
الارواح والممتلكات ويكونوا بذلك صانعين للسلام ومحافظين على الاسلام بحفظ بعض كلياته والتي من أهمها حفظ النفس وحفظ المال .
شيخنا ولد جدو"





.jpg)





