
شهدت العاصمة نواكشوط، صباح السبت 4 أبريل 2026، حفل افتتاح المقر الجديد لـ”مصحة الإحسان”، وذلك بحضور وزير الصحة السيد اتيام التجاني، ووزير تمكين الشباب والخدمة المدنية السيد محمد عبد الله ولد لولي، وعدد من أطر القطاع الصحي، إلى جانب السلطات الإدارية والمنتخبين، وشخصيات من السلك الدبلوماسي، وشخصيات سامية محلية ودولية، إضافة إلى مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وعكس حجم الحضور أهمية هذا المشروع في دعم المنظومة الصحية الوطنية، كما شكل الحفل مناسبة لعرض الإمكانيات الجديدة التي توفرها المصحة بعد انتقالها إلى مقرها الحديث.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يتناوب على المنصة عدد من المتدخلين، حيث ألقى عمدة بلدية دار النعيم، أمم ولد القطب ولد أمم، كلمة بالمناسبة، أشاد فيها بالمصحة وبالدور الذي تضيفه للبلدية على مستوى التطوير، تلتها كلمة المدير العام للمصحة عبد الرحمن ولد دب باباه.
وفي كلمته، رحب المدير العام بالحضور، مؤكداً أن المشروع ثمرة سبع سنوات من العمل، وسيساهم في خلق أكثر من 300 فرصة عمل، ودعم تطوير القطاع الصحي.
ودعا إلى تعزيز دور القطاع الخاص في الصحة، والحد من لجوء المرضى للعلاج في الخارج، مع التأكيد على الالتزام بالجودة والمتابعة المستمرة في الأداء.
كما تضمن البرنامج عرض فيديو تعريفي بالمصحة قدمه المدير الفني الدكتور لولي أبو بكر، استعرض أبرز مكونات المصحة ونقاط قوتها، إضافة إلى الجوانب الفنية والخدمات الطبية التي توفرها.
وشهد الحفل كذلك كلمات لكل من رئيس اتحادية الصحة الدكتور سيدي محمد ولد سيدي، ورئيس أرباب العمل الموريتانيين السيد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، قبل أن يختتم وزير الصحة السيد اتيان التجاني فقرات الحفل بكلمة تناول فيها أهمية تعزيز البنية الصحية ودعم الاستثمار في القطاع.
كما تم خلال الحفل تكريم مكاتب الدراسات التي أشرفت على إنشاء المصحة، وبنك موريتانيا العام، والدكتور لولي أبو بكر، المدير الفني لمصحة الإحسان، تقديراً لدورهم في تنفيذ المشروع.
وتخلل الحفل تنظيم جولة داخل المقر الجديد للوفد الرسمي، اطلع خلالها المشاركون على مختلف الأقسام والتجهيزات، مع تقديم شروح حول طبيعة الخدمات الطبية والتقنيات المستخدمة.
وتتوفر مصحة الإحسان على طاقة استيعابية تبلغ 70 سريراً، تضم 32 غرفة استشفاء و3 أجنحة خاصة. وتشمل خدماتها أقسام الطوارئ للبالغين والأطفال، ووحدة حديثي الولادة، وقسم الإنعاش، إلى جانب تجهيزات متقدمة في التصوير الطبي، من بينها الرنين المغناطيسي والسكانير.
كما تضم المصحة قسماً للقسطرة القلبية، ووحدة للتنظير، و5 غرف عمليات مجهزة، إضافة إلى قسم للولادة، ومختبر للتحاليل الطبية، وصيدليات داخلية وخارجية، ومركز تشخيص يضم 18 عيادة استشارية.
وتعتمد المصحة على بنية تقنية متكاملة، تشمل وحدة لإنتاج الغازات الطبية، مع تجهيز جميع الأسرة بأنظمة مراقبة طبية، بما يعزز جاهزيتها لتقديم خدمات صحية متقدمة.






.jpg)





