و يتساءل كثيرون عن معنى (فصائل المقاومة) في البلاد ، تقاوم من ؟؟ إن أرادت مقاومة المحتل الإسرائيلي، لماذا لا تذهب الى هناك لإيقاف إقامة مستوطنات جديدة و لدعم مشردي الشعب الفلسطيني الشقيق ؟؟
“لفت نظرنا أنّ بعض القوى السياسية في الولايات المتحدة تأخذ العلاقات الأمريكية الصينية رهينة وتدفع البلدين باتجاه حرب باردة جديدة”!!! وزير الخارجية الصيني، وانغ يي.
فى مطلع شهر مارس، ومع بدء ظهور «كورونا» فى مصر، دار حوار مبكر فى الإعلام أولا ثم فى المجتمع بشكل أوسع عما إذا كان الأهم منع انتشار المرض أم الحفاظ على عجلة الاقتصاد دائرة. وسرعان ما اشتعل النقاش بين مؤيدى ومعارضى كل اتجاه، مصحوبا بالعنف اللفظى المعتاد فى كل «حوار»، وبدا كما لو كان هناك اختيار حقيقى ينبغى حسمه بين الصحة والاقتصاد.
لتكويننا النفسي عوالٍ وسوافل، العوالي منيعة بينما السوافل تتعرض لهزات مربكة بين الحين والحين، لكن دعونا نصادق تلك السوافل ولا نتبرأ منها ولا نحتقرها، لأنها ضرورية لإحداث هزات تقودنا للتأمل ولتنقية الشروخ الخفية في النفس وبالتالي للارتقاء الروحي بعد كل هزة درجة، الدرجة وراء الدرجة.
تصاعدت نيران الحرب في ليبيا، بينما كان العالم منشغلاً بمواجهة حرب كونية على جائحة كورونا (كوفيد -19)، حيث تتزايد احتمالات انتشار الوباء في مناطق الصراعات المسلحة، مع إمكانية تحوله إلى كارثة تنضاف إلى كارثة الحرب والتشرد واللجوء.
عقد يليه عقد، بين دول استعادت مجدها من جديد ونفضت عنها غبار الحرب العالمية الثانية لتقتنص نصيبها من الكعكة العالمية، وأخرى أضحت كالجسد المنهك تعيش على فتات القوى العظمى لا تستنشق هواء الانتصارات والمجد إلا من خلال إحياء الاحتفالات التذكارية أو عبر ترتيل الخطابات الرنّانة التي لا تشبع ولا تغني من جوع.
خطة ترمب للسلام أو «صفقة القرن» أشياء كثيرة في رزمة واحدة: هي مناورة في السياستين الداخليتين الأميركية والإسرائيلية لقيادتين تعانيان أزمتي شرعية عميقتين. وهي إعلان انتخابي للإدارة الأميركية الحالية عن اختيارها اليمين المسيحي جمهوراً مفضلاً تعوّل عليه لإعادة انتخاب دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
هذا الاستنتاج ليس جديداً ولا مفاجئاً، فمنذ الفترة الأولى لرئاسة أوباما بدأ الحديث عن تغيير الوجهة أو تغيير الأولويات. وفي العادة، فإنّ الجمهوريين هم الذين لا يحبذون التوسع الكبير للدولة الأميركية بالداخل والخارج. لكنّ أوباما الديمقراطي هو الذي قاد موجة تغيير الأولويات.
رمز وقائد حركة «النهضة» الإخوانية التونسية راشد الغنوشي، لا يمرّ بأفضل أيامه حالياً، بعد حصد منصب رئيس البرلمان، لكنه أخفق في تمرير مرشحه لرئاسة الحكومة، الحبيب الجملي، من داخل البرلمان التونسي.
نجد الكثير يتحدث عن الأزمة السياسية في ليبيا وكأنها أزمة داخلية بحتة بين حكومة اتخذت من العاصمة طرابلس مكانا لها وبين جنيرال متقاعد يسمى حفتر، في حين أن ليبيا ومنذ بدايات الأزمة فيها اختفت من جغرافيا الأقليم والهوية وأصبحت أضحية ضحى بها مجهول في عيد يقيمه سادة العالم والنظام الدولي حينما تصاب بطونهم بالجوع.