
طالب حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) بفتح تحقيق في نفوق قطيع من الإبل في منطقة الشامي بولاية داخلت نواذيبو.
وقال قسم تواصل في الشامي إن القطيع نفق إثر شربه من مياه ملوثة بالسموم، مضيفا أن الحادث يسلط الضوء على ما تقوم به شركات التعدين العاملة في مدينة الشامي وضواحيها من "استخدام مواد محظورة وخطيرة، ثبتت آثارها المدمّرة على صحة المواطنين والثروة الحيوانية، والبيئة بشكل عام".
وأوضح في أن ما حدث من "تلوّث للتربة والمياه لا يمكن اعتباره حدثا عابرًا أو خطأً تقنيًا، بل هو جريمة بيئية مكتملة الأركان تتكرر دائما، تعكس استهتارًا صارخًا بحياة السكان و تخليا كليا عن وسائل السلامة المفروضة في القانون".
وعبر عن شجبه "لصمت الجهات الوصية وتراخيها في الرقابة والمساءلة الذي قد يجعلها شريكًا في هذه الكارثة".
وطالب بإلزام الجهات الوصية بالقيام بمهامها وبخاصة تشديد الرقابة على شركات التعدين، مؤكدا على ضرورة إلزام الشركات بتسييج أحواض المياه الملوثة





.jpg)
.jpg)




