
أغلقت أغلب محلات بيع الهواتف في سوق "نقطة ساخنة" بالعاصمة نواكشوط، اليوم الاثنين، أبوابها، احتجاجاً على ما يعتبره أصحابها مضايقات يتعرضون لها.
ويقول هؤلاء إن زيادة الضرائب على استيراد الهواتف يؤثر بشكل كبير على عمله ويحد من هامش الربح ويهدد استمراريتهم في هذا القطاع.
الاحتجاجات التي امتدت لعدة مدن موريتانيا يحتج أصحابها على ما وصفوه بـ"جمركة الهواتف بنسبة 30 لالمائة".
وحملت اللافتات المرفوعة خلال هذه الوقفات المتزامنة شعارات طالبوا من خلالها بمراجعة القرار، وعدم لدفعهم للهجرة من خلال المضايقة في مصدر الزرق.
وكان الوزير الأول المختار ولد اجاي قد نفى صحة المعطيات المتداولة بشأن زيادة جمركة الهواتف، مضيفاً أن الأمر يتعلق بإجراءات تقنية هدفها فرض تسديد الجمركة.
وأوضح ولد اجاي، في منشور له على فيسبوك، أن الضريبة على التحويلات البالغة 0.1 بالمائة هي الأقل في المنطقة، ولا تُفرض على أي تحويل يقل عن 50 ألف أوقية قديمة.





.jpg)
.jpg)




