
أعلنت شنقيتل عن التوقيع الرسمي على دفتر الالتزامات الخاص بالحصول على رخصة استغلال تقنيات الجيل الخامس (5G)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى رسم معالم مستقبل الاتصالات في موريتانيا وتعزيز التحول الرقمي في البلاد.
وأكدت الشركة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في جودة الخدمات المقدمة للمشتركين، وتجسد التزامها بدعم الاستراتيجية الوطنية لعصرنة البنية التحتية للاتصالات وتطوير الاقتصاد الرقمي.
ومن المنتظر أن تتيح تقنية الجيل الخامس سرعات إنترنت فائقة تتجاوز بعشرة أضعاف سرعة الجيل الرابع، مع تقليل زمن الاستجابة إلى مستويات قياسية، ما يفتح المجال أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والخدمات الرقمية المتطورة مثل الجراحة عن بُعد.
كما ستسهم هذه التقنية في تعزيز كفاءة الشركات والمؤسسات، وخلق بيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي في موريتانيا.
وفي تصريح بالمناسبة، قال المدير العام للشركة المهندس جعفر صالح إن توقيع دفتر التزامات الجيل الخامس “ليس مجرد تحديث تقني، بل استثمار في مستقبل موريتانيا”، مضيفاً أن الشركة تسعى إلى تمكين المشترك الموريتاني من الاستفادة من أحدث التقنيات العالمية ومواكبة العصر الرقمي بثقة.
وتقدمت شنقيتل بالشكر إلى الجهات التنظيمية والشركاء المعنيين على دعمهم وتعاونهم في إنجاح هذا المشروع الاستراتيجي، مؤكدة مواصلة استثماراتها في تطوير الشبكات والخدمات الرقمية وتعزيز مكانتها الريادية في سوق الاتصالات





.jpg)





