مهما قيل من نقد في حق الحركات الأيديولوجية فلا يمكن التقليل من الدور الذي قامت وما زالت تقوم به و لا يمكن أن يصل أي حزب ليست له خلفية فكرية أو حركة أو منظمة لخمس ما قامت به هذه الحركات منذ تأسيس موريتانيا و حتى اليوم .
أكد بيان الرئاسة الصادر بتاريخ 15 يناير 2019 بما لا يدع أي مجال للشك بأن الرئيس محمد ولد عبد العزيز حزم أمره واتخذ قراره النهائي ولا ينوي تغيير الدستور ولن يتقدم لمأمورية ثالثة.
ارتبطت أنظمة الحكم بالمستفيدين منها ، فصَنفت دوائر الاستفادة على أنها أنصارها ، مما أفرغ المصطلح من مدلوله ،وحدد الحكم ومرتكزه بدوائر الوطن ،وإداراته وإدارييه ، لذالك تعودت نخبة المجتمع ،وحملة مشعله على عينة متوارثة من أنصار الرؤساء ، وركائز أنظمتهم ، فلاغرو إن توقفت أذهان البعض عند هذه الصورة ،المجتزأة من تاريخ الوطن ، وعطاء أنظمته ، و تكريس صورة ال
قريبا جدا من هنا، في ضاحية العاصمة داكار المجاورة، تنعقد هذه الأيام النسخة الثالثة للمؤتمر الدولي حول إقلاع إفريقيا، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “الإقلاع، القطاع خاص والاندماج”.
مع أنّني لا أمتلك معلومات كافية عن أسماء جميع الأحزاب الموريتانية، فإنّ هذا العنوان لا يشكِّل (في شِقه الثاني) واقعًا حزبيًّا قائمًا في بلادنا، ولذلك فقد وضعتُ أمامه علامة استفهام.
إن جمع الكلمة ولم الشمل هي لغة تصريف الأسماء والأفعال، في مشارق الأرض وفي مغاربها منذ أمة نوح إلى بقية أمة ابن الذبيحين.
إنكم قد “تحبون” بقلوبكم أيها(المتحزبون)، ولكن ترون أوطانا فقدت حبها وأوطانها ، لأن بعضهم أحب أهواءه، والهوى معبود من “ألهه ” خسر فجأة (جملة النعم).
منذ أتُخذ القرار، وتم التسليم ،في منطقة بكر على حياة ابناءالعشيرة وأحفاد قوم المضارب ورواد المحاظر، والمساجد ،حتى لايساهم القرار في تدعيم قصصنا القديمة، ولافي نفخ روح جديد فى إحدى قلاعنا العتيقة ،أووقائعنا المشهودة ؛ منذ تلك اللحظة ،والوطن المُسْتَلم يخضع لتجارب ابنائه ،ويحصد ثمار بذورهم، ويدفع من حداثة عمره إخفاقهم، فكل أنظمة ما بعد الإستقلال ، أحدث
أحد السياسيين، أقام علاقة مع راقصة بسرية تامة، وأخفاها عن أقرب المقربين له وحتى حراسه ومرافقيه، بعد فترة شعر وكأنه وقع في حبها وأراد الزواج منها، طلب من مرافقيه بإجراء التحريات اللازمة عنها وعن سيرتها الأخلاقية، بعد فترة ورد التقرير عنها يفيد : صحيح هي راقصة، ولكنها خلوقة جداً ولكن لوحظ في الأيام القليلة الماضية، أنها على علاقة مع، سياسي قذر، مرتشي،
لا غرو أن يكرم رئيس الجمهورية بوسام مانديلا الذي هو تكريم لموريتانيا التي يحاول البعض عبثا وصمها بعار الاسترقاق و هي منه براء براءة الذئب من دم يوسف، موريتانيا قلعة التحرر بصياغة النصوص و مصادرة العبيد و خلق فرص العمل و محاربة الفقر و القضاء على الأمية، لكي لا يأخذ الاسترقاق أشكالا تتكيف مع الظرف و الواقع.
شهور قليلة تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الأولي من نوعها في تاريخ ديمقراطيتنا المشلولة و المفروضة علينا من (لابول)
ادارتنا تخدم الأنظمة بدل المواطن، تعليمنا(حر)وتجارتنا (حرة)وصحتنا((حرة)ولجنتنا الانتخابية (حرة)وإعلامنا (حر)وأحزابنا (حرة)وبرلماننا (حر) و جوامعنا (حرة)وارادتنا(حرة)ومنطقتنا الحرة (حرة)وواقعنا اكثر من(حر)