ليست قيمة العمدة بما يشغله من منصب انتخابي، ولا بما يمتلكه من نفوذ أو علاقات، وإنما بما يجسده من صدق في التعامل، وحيوية في الأداء، وقرب من المواطنين، واستعداد دائم لخدمة مصالحهم والدفاع عن تطلعاتهم.
ليست كل التصريحات العابرة مجرد آراء شخصية، فبعضها يتجاوز حدود صاحبه ليطرح أسئلة عميقة حول هوية المجتمع وثوابته ومنظومته القيمية، وحين يتعلق الأمر بالأسرة، باعتبارها نواة المجتمع وحصنه الحصين، فإن النقاش يستوجب قدرا أكبر من المسؤولية والتبصر.
تُقاس مكانة رجال الدولة بما يقدمونه لوطنهم، وبما يتحلون به من حكمة واستقامة، وبقدرتهم على خدمة المصلحة العامة وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الجمهورية.
ومن هذا المنطلق، تبرز شخصية الوزير والإداري جالو أبوموسي، بما تمثله من خبرة إدارية، ورجاحة في الرأي، وهدوء في المواقف، وحرص على وحدة موريتانيا وانسجام مكوناتها.
عبّرت مجموعات إركيبة وأفلة، الممتدة بين ولايات لعصابة والحوض الغربي ونواكشوط، عن تقديرها لما اعتبرته لفتة إنصاف واعتبار سريعة من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تجاه المجموعة و ابنها أخرمبالو ولد لحبيب، المدير العام، الذي يحظى والحمد الله بتقدير واسع لما عُرف به من كفاءة واستقامة وجدية في أداء المسؤولية.
إن استمرار تهميش كفاءات شريحة «لمعلمين» في التعيينات يطرح سؤالًا جوهريًا: ما جدوى خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في وادان، الرافض للإقصاء ومخلفات التراتبية الاجتماعية، إذا لم ينعكس ذلك عمليًا على فرص المواطنين في تولي المسؤوليات؟
وجه النائب البرلماني والقيادي المعارض بيرام ولد الداه ولد اعبيد رسالة مفتوحة إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، دعا فيها إلى استغلال الاستقالة الأخيرة لحكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي كـ"فرصة تاريخية" للقطع مع أساليب التسيير القائمة على المحسوبية والفساد، وتدشين مرحلة جديدة تستعيد ثقة المواطنين وتصحيح مسار الدولة.
في متحف "فريك" بنيويورك توجد صورة لرجل مكتنز الوجه، كثّ اللحية، يلبس رداء فاخرا، تتدلى على صدره سلسلة ذهبية ضخمة لم تكن مجرد زينة فقط، بل كانت دليلا على قدرة كاتب - كان فقيرا - على تحويل المديح والهجاء إلى ثروة، هذا الرجل هو بيترو أريتينو، الكاتب الإيطالي الذي عاش في القرن السادس عشر، والذي يصفه المؤرخون بأنه أول مبتز في تاريخ الكتابة والأدب.
تندرج زيارة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى ولاية آدرار، على غرار زياراته لبقية ولايات الوطن، في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والاطلاع ميدانيا على مشاكلهم وانشغالاتهم وتطلعاتهم، غير أن تحقيق هذه الأهداف لا يتوقف على وضوح الغايات المعلنة فحسب، بل يتطلب أيضا حسن الإعداد والتنظيم، والتوظيف الأمثل للإمكانات البشرية وا
يشكل المدير العام للجمارك الموريتانية، المفتش العام خالد ولد السالك، نموذجًا راقيًا للمسؤول الكفء الذي يجمع بين الحنكة الإدارية ورجاحة العقل وحسن الخُلق، وهو رجل محترم خلوق، عُرف عنه دماثة الطبع والتواضع في التعامل مع الجميع، ما جعله محل تقدير واسع لدى مختلف الأطراف التي تعاملت معه، سواء في الداخل أو في المحافل الخارجية، ومن أبرز محطات إنجازاته المتم