ابْتِداءً أنبه إلي أني لا أنطلق من جدلية إقْناعيةٍ قفط بل ومن مسلَمة فحواها أنَ الحوارَ حلٌ لِما لا حَلَ له من حيث هو يفتح بابَ الرأي والرأي الآخر بعيدا عن الإسْكاتِ أو الخصومة .
وجّه المدير العام السابق لميناء نواكشوط المستقل، سيدي محمد ولد محم، بيانًا وداعيًا بمناسبة مغادرته منصبه، بعد تجربة إدارية دامت سنتين ونصف، عبّر فيه عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية على الثقة التي منحه إياها، والدعم الذي حظي به الميناء خلال هذه الفترة.
في زمن يعلو فيه ضجيج الشعارات على حقيقة الإنجاز، لا يقاس صدق القيادة بكثرة الوعود، بل بمدى انسجام القول مع الفعل، وبقدرتها على تحويل الخطاب إلى ممارسات فعلية ملموسة.
شهد الجيش الوطني في السنوات الأخيرة مرحلة غير مسبوقة من التطوير والتحديث، انعكست بشكل واضح على قدراته العسكرية ومستوى جاهزيته لمواجهة مختلف التحديات، حيث يرجع ذاك مباشرة إلى توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لقيادة الجيش، بتعزيز كفاءته، ورفع جاهزيته على كافة المستويات.
عندما تتجسّد الوطنية في رجال نذروا حياتهم لخدمة أرضهم، يصبح الحديث عن التضحية شرفاً، واستحضار سيرهم واجباً وطنياً وأخلاقياً.
فحين تكون التضحيات في سبيل الوطن هي الغاية، يهون كل شيء أمام عظمة الانتماء، وتغدو تفاصيل العمر مجرد مراحل في مسار طويل عنوانه الإخلاص.
في شمال موريتانيا، وعلى بُعد مائة كيلومتر تقريبًا جنوب مدينة أطار، عاصمةِ ولاية آدرار، تتربّع معدن العرفان كجوهرةٍ مضيئة في عقد القرى، وواحةٍ تتفيّأ ظلالَ الجبال وتلامسُ أطراف الرمال. هناك، في وادٍ خصيبٍ يزهو بزرعه، تبدو القرية وكأنها تنحني بخشوعٍ أمام عظمة الخالق، متعبّدةً في صمت الطبيعة.
على غير عادة الرؤساء والسياسيين، يحرص فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على تدوين أفكاره في قصاصات ورقية، يقرأ منها بلغة حسانية ممزوجة بعربية فصحى؛ هذا الأسلوب يجنبُه مطبّات الارتجال والتحدث من فراغ، كما يفعل كثير من الساسة عادة.
حين يتحدث العارفون عن فترات النهوض في تاريخ المؤسسات الوطنية، تتصدر مرحلة المدير السابق للمكتب الوطني للسياحة، محفوظ ولد الجيد، كأحد النماذج الأكثر إشراقًا وفاعلية، فقد استطاع هذا الرجل، بخبرته المتجذّرة في ميدان السياحة، أن يقود المكتب من وضعية حرجة ومعروفة إلى مصاف كبريات المؤسسات الإدارية في البلاد، بل وأن يجعله واجهة مشرفة تعكس الوجه الحقيقي لتنو
في خضم موجة المغالطات التي تصدر أحيانًا عن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي طالت مؤخرًا الوزير السابق محمدو ولد امحيميد، في ما بات يُعرف بملف طريق النعمة - بنكو - باسكنو، فصالة ، لابد هنا من قول الحقيقة، وتفنيد ما روّجت هذه الصفحات من مزاعم ليست بالحقيقة.
في زمن تشتد فيه الحاجة إلى الشفافية ومحاسبة المسؤولين، تتجلى أدوار الهيئات الرقابية وخصوصا، محكمة الحسابات، كأحد أعمدة الرقابة المالية في موريتانيا، وفقا لما ينص عليه الدستور والقوانين، مثبة من خلال أدائها المهني، أن المهام الرقابية يمكن أن تؤدى بكفاءة وجرأة وشفافية.