تشرف عشرية عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز على الانصرام؛ تاركة بصمات طيبة بارزة للعيان على مختلف مجالات الحياة في جميع أنحاء الوطن، وفي أماكن أخرى من العالم. من أهمها الحرية والأمن والبناء وشيء من عزة وكرامة الإنسان.
قدمت السعودية روايتها، وقالت إن جمال خاشقجي "توفي" إثر مشاجرة في قنصليتها في إسطنبول، وأعلنت عن احتجاز مشتبه بهم، وجردّت مسؤولين كباراً من مناصبهم وصلاحياتهم... وتعهدت استمرار التحقيق لكشف بقية ملابسات الحادثة، وقدرت أنها ستحتاج لشهر إضافي لإنجاز المهمة ...
عندما أخذت القلم لأكتب هذه السطور تراءت أمامي موجة من الانتقادات وإعصار من الرفض، إلا أنني سبق وأن أخذت عهدا على نفسي بالجرأة والصراحة في منهجي الكتابي حتى في الأشياء الأكثر حساسية وإثارة وخاصة في مجتمعنا الموريتاني مثل تعدد الزوجات الذي أرى فيه رأيا قد يكون غريبا عند البعض، وخلال عرضي لهذا الموضوع سأبين لماذا هو عندنا محذور وحساس ومثير، ولما ذا حرًم
ليست سياسة الولايات المتحدة ومواقفها وانحيازاتها قدراً لا يمكن مواجهته، وثقلاً لا يمكن إزاحته، وجبلاً لا يمكن هزيمته، فها هي فلسطين بإمكاناتها المتواضعة وعدالة قضيتها تهزم جبروت الولايات المتحدة غير مرة.
لم أكن من متابعي مقالات الرأي التي كان يكتبها جمال خاشقجي قبل اختفائه، لكن تسليط الإعلام العالمي عليه خلال الأسبوعين المنصرمين جعلني أبحث وأفكر في العلاقة بين فلسطين وخاشقجي والإعلام.
عبد الباري عطوان/عندما يعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب “ان عناصر غير منضبطة” قد تكون وراء قتل الصحافي خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، وان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اكد له، وبشكل حازم، ليس لديه علم بأي شيء، فهذا يعني ان البحث عن كبش فداء لالصاق الجريمة به، قد بدأ، وان صفقة ثلاثية امريكية تركية سعودية قد جرى التوصل اليها لاغلاق
لو طُلب مني أن أشارك في الموضة القائمة الآن على قدم وساق، لإعادة تقييم قناة الجزيرة، لكان علي أن أسجل ما لا يحمدني عليه العديد من خلص أصدقائي المقربين، فضلا عن غيرهم من متابعي الصفحة من مختلف الاتجاهات والتيارات؛ ولكني في امتحات للحقيقة مثل هذه، لم أتعلم أن أوارب، بل تعلمت أن أستعين بالله، وأصدع برأي وموقف شخصي أصيل واضح غير مستنسخ؛ لا تأثير عليه لفك
الجمهورية الإسلامية المويتانة عربية زنجية بربرية صحراوية تشكلت عبرحراك داخلي عذب وصارخ مؤلم وناعم؛ تناقضه يعبر عن روعة إنصهاره في فرن الحياة المشتركة بقوة التاريخ المشترك والتضاريس المتصلة وتقارب العادات ووحدة المصير ووحدة العقيدة وقوة حضورها في الضميرالحي لدى السكان وإمتزاج تعاليم العقيدة مع تقاليد المجتمع المحاصر من الجنوب بكثافة المنطقة الإستوائية
تواريت عن الكتابة لفترة بسب انشغالات الواجب تجاه حزبي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية و لم يكن لدي الكثير من الوقت للرد على كتاب المعارضة الذين شغلوا أنفسهم بالكتابة بدل العمل ميدانيا فكانت نتائجهم على قدر انشغالاتهم بالكتابة و كانت نتائجي و رفقائي على قدر عملنا بصمت و دون الاكتراث للترهات التي يكتبها باعة الكلام دون جميل فعال.
المتأمل في تصرفات السلطة الحاكمة في هذه الفترة الحرجة من تاريخ البلاد، والباحث عن خيط ناظم يجمع ويفسر تلك التصرفات، لابد وأنه سيصل إلى استنتاج خطير، وهو أن هذه السلطة الحاكمة تعمل جاهدة من أن أجل أن تجعل من موريتانيا علبة كبريت قابلة للاشتعال في أي وقت.